ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) يوم الاثنين أن 14 شخصا على الأقل قتلوا في وقت متأخر من مساء يوم الأحد في عدة ضربات إسرائيلية استهدفت محيط مدينة مصياف بمحافظة حماة.
وقال مصدران من أجهزة مخابرات بالمنطقة إن مركزا عسكريا رئيسيا للأبحاث الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية يقع قرب مصياف تعرض للقصف عدة مرات. ويُعتقد أن المركز يضم فريقا من الخبراء العسكريين الإيرانيين المشاركين في إنتاج أسلحة.
ولم يصدر أي تعليق من إسرائيل التي لا تعلق عادة على تقارير عن الضربات في سوريا.
وكثفت إسرائيل غاراتها على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا منذ الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول. واستهدفت إسرائيل أيضا الدفاعات الجوية للجيش السوري وبعض القوات السورية.
ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر عسكري قوله “حوالي الساعة 23.20 من مساء أمس الأحد شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه شمال غرب لبنان، مستهدفا عددا من المواقع العسكرية في المنطقة الوسطى”.
وأضاف المصدر “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها” لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
ونقلت الوكالة عن مدير المشفى الوطني في مصياف قوله إن 43 أصيبوا في الهجمات وهناك عدد منهم في حالة حرجة.
وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن القصف تسبب في اندلاع حريقين وإن فرق الإطفاء تعمل على إخمادهما.
وفي أبرز هجوم على سوريا منذ الحرب في غزة، قصفت ما يعتقد أنها طائرات حربية إسرائيلية السفارة الإيرانية في دمشق في أبريل نيسان وهو الهجوم الذي قالت إيران إنه أدى إلى مقتل سبعة مستشارين عسكريين بينهم ثلاثة من كبار القادة.
المصدر: رويترز

تعليقات الزوار ( 0 )