بقلم: يوسف بلحسن

يستغل أهل تطاون أيام هذا الشهر الفضيل للبحث عن فضاءات طبيعية تكون ملاذا لقضاء بعض أيام الصوم ولياليه ،
ومن بين الفضاءات الطبيعية الخلابة بجبال تطوان منتجع” الزرقاء” الذي لا يبعد كثيرا عن وسط المدينة .
يفضل الشباب الذهاب الى هناك مشيا للتمتع بخضرة كيتان ونواحيها وخاصة في عشيات الصوم وكذلك للرياضة ويركب الكبار حافلات او سيارات الأجرة والخواص .


جمالية الزرقاء ونواحيها وخاصة خرير مياه الشلال الصغير( الذي بفضل الله وبعد أمطار الخير الأخيرة عاد إلى جيرانه في الأسابيع الأخيرة )تجعل من الممتع للعين والأذن قضاء سويعات انتظار آذان المغرب .
بعض المقاهي والمطاعم تفتح أبوابها لاستقبال عدد ممن يفضلون الإفطار هناك وقضاء الليل بعد صلاة التراويح في مسجد الحي .


ان مثل هذه الفضاءات الطبيعية الجميلة والقريبة من مركز المدينة تشكل بالفعل اضافات نوعية يمكنها أن تساهم في انعاش السياحة الداخلية والخارجية كذلك ،ويبقى على المسؤولين وبتعاون مع الجمعيات المدنية هناك العمل على تنظيم القطاع والامكنة للوقوف في وجه التسيب والفوضى الذي سيلحق لا محالة حتى هذا المكان أمام كثرة الطلب.