بقلم: يوسف بلحسن

لم يتصور أحد أن تصل حدة الخلاف (المنتظر والمفهوم في أدبيات كل الأحزاب في لحظات الدروة ) إلى حد الاعتداء الجسدي والتهديد ،خاصة عندما يطل العنف شخصية سياسية مشهود لها بدماثة الأخلاق وحسن المعاملة وتسجل لها بامتياز تواجدها الدائم في قبة البرلمان وكثرة مشاركتها الميدانية عبر مختلف الملفات النضالية والتشريعية وهو الأمر الذي يزكي السيد الطوب منصف أمام ناخبيه بمنطقة تطوان ويؤكد حسن إختيار تنظيمه السياسي (حزب الاستقلال) لممثله في الهيأة التشريعية عن عمالة تطوان.
كيف تطورت الأمور الى هذا الحد داخل حزب علال الفاسي المعروف بتشبته بالقيم الاخلاقية والتقاليد العريقة ؟بل وكيف سمح لنفسه العضو الاخر بالتطاول على شخص الطوب وما يشكله من قيمة مضافة للهيأة الحزبية وللسياسة المغربية من اضافة نوعية ،عملية ،ومتفاعلة ايجابيا مع ملفات متعددة محليا ووطنيا ودوليا؟
الجميل أن مختلف الفعاليات والمجتمع المدني من مختلف التيارات تعاطف مع السيد الطوب والكل شجب الاعتداء،ورفضه وحتى الهيأة الحزبية كذلك اتخدت قراراها الصائب بتوقيف المعتدي من عضوية اللجنة التحضيرية .
التطورات التي تعرفها بلدنا لم تعد تسمح بمثل هذه الحوادث وسيكون جميلا لو ان المعتدي قدم اعتدارا للسيد الطوب ،لأن مكانةحزب الاستقلال وتاريخه العريق وسمو اخلاق السيد الطوب منصف لا تسمحان بمثل هذه الانفلاتات المدمومة.