يوسف بلحسن
تشكل المنطقة الساحلية الممتدة من “أزلا” حتى “وادي لو” ،إحدى أجمل المناطق الطبيعية والبيئية الغنية بثروتها الغابوية وشواطئها الجبلية ذات المياه الصافية والسمك الطري الذي لا تعادله لذة.
واذا أضفنا إلى ذلك كرم سكان المنطقة وحسن استقبالهم للزوار نكون قد تحدثنا عن مقومات إنعاش سياحي للمنطقه كلها يمكن استتماره ليس في فصل الصيف فقط بل في كافة فصول السنة خاصة مع انتشار السياحة الجبلية والبيئية .(وسوف نتطرق في مراسلات قادمة الى هذا الملف التنموي الهام الذي يجب أن يحظى بالاولوية على مستوى الاقليم والجهة )
موضوعنا اليوم يتطرق للوضع المشين لمطرح أزبال مدينة وادي لو، هذه المدينة التي عرفت في العقود الأخيرة طفرة نوعية وكمية رفعت من قيمتها ومكانتها حتى أصبحت مشهورة في المغرب وأصبحت السياحة فيها مصدرا رئيسيا لناس المنطقة يوفر عملا ومدخولا مباشرة وغير مباشر
وطبعا هناك نواقص تتطلب معالجتها للحفاظ على اسم المدينة سياحيا ، ومن بين هذه السلبيات مطرح الازبال للمدينة ، فبشكل غير منطقي ولا يخضع لأي معيار بيئي أو تنموي يجد القادم سياحة إلى المدينة نفسه وعلى حافة الطريق الرئيسية المؤدية إلى مدخل وادي لو سواء عبر الطريق القديمة أو المحيطة بها دائريا،يجد نفسه مارا بمحاذاة الازبال التي تظهر بوضوح من على الطريق الوطنية.
بل والادهى أن المسؤولين وحتى يزيدوا الطينة بل يقومون في نفس المكان باحراق الازبال المتراكمة بشكل دوري وبالتالي يلوثون الفضاء المحيطة بالمدينة ويجعلون مرور السيارات والناس من هناك أمرا مشينا بفعل الروائح الكريهة التي تصل إلى أبعد نقطة بفعل الرياح.
إن تواجد هذا المطرح هناك أمر مرفوض من الناحية البيئية والسياحية وهذا يتطلب تدخلا عاجلا لكافة المسؤولين والمتخبين لتغيير مكان المطرح حفاظا على سلامة الساكنة وتشجيعا لتنميتها سياحيا.

تعليقات الزوار ( 0 )