قالت إيران يوم الاثنين إن إجراء مزيد من المحادثات مع السعودية بهدف تخفيف التوتر بين البلدين يتوقف على “جدية” الرياض.

وبدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة هذا العام في وقت تحاول فيه قوى عالمية إحياء الاتفاق النووي مع طهران وبينما تقود الأمم المتحدة جهودا لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي “نطالب الرياض (بتبني) حلول سياسية ودبلوماسية وتجنب التدخل في شؤون الدول الأخرى، لأننا نؤمن بأن التوصل إلى ترتيبات إقليمية شاملة سيتم من خلال الاحترام المتبادل وتفهم دول المنطقة لحقائق الأمور”.

وأضاف “ندعو الرياض لاتباع نهج دبلوماسي وسياسي واحترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما في المنطقة”.

ووصفت المملكة، التي قطعت علاقاتها مع إيران في 2016، المحادثات بأنها ودية واستكشافية في حين قال مسؤول إيراني في أكتوبر تشرين الأول إن الجانبين “قطعا شوطا جيدا”.

وقال خطيب زاده “ليس هناك تطورات جديدة في المحادثات مع السعودية وما زلنا ننتظر رد الرياض”.

وتدعم كل من السعودية وإيران أطرافا متنازعة في الصراعات الإقليمية والخلافات السياسية في سوريا ولبنان والعراق منذ سنوات، كما تقود الرياض تحالفا عربيا يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع طهران في اليمن منذ عام 2015.

المصدر: رويترز