قال مسؤول مختص في الهجرة بالأمم المتحدة، إن ما لا يقل عن 10 جثث مهاجرين متجهين إلى أوروبا جرفتها الأمواج على الشاطئ في غرب ليبيا. 

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المسؤول ذاته قوله: “تم العثور على الجثث الثلاثاء بالقرب من بلدتي زوارة والجارابولي غربي ليبيا”. 

ويعتقد أن المهاجرين غرقوا هذا الأسبوع أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. 

وانقلب قارب يقل أكثر من 65 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا الاثنين، مما خلف ما لا يقل عن عشرين شخصا يفترض أنهم لقوا حتفهم. 

وجاء ذلك بعد مقتل خمسة أشخاص، بينهم امرأة وطفل، الأحد، بعد انقلاب قاربهم. 

وكانت هذه الكوارث هي الأحدث في البحر الأبيض المتوسط قبالة ليبيا، حيث يستقل مهاجرون قوارب تفتقر لأدنى شروط السلامة بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.

ووصل أكثر من 2000 لاجئ إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية خلال 24 ساعة، حيث استغل “مهربو البشر” مياه البحر الهادئة لإطلاق أكثر من 20 قارب نحو الجزيرة، مما أدى لاكتظاظ غير مسبوق  بمركز استقبال اللاجئين في لامبيدوزا، وفقا لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

وأجبر المئات من طالبي اللجوء، ومعظمهم من أفريقيا وباكستان وسوريا، على النوم خارج المركز بسبب امتلائه. وتم نقل المئات غيرهم إلى عبارة ركاب، غير مستخدمة، للحجر الصحي حتى يمكن إجراء فحص كورونا لهم، كما تم إرسال سفينة ركاب تجارية أخرى إلى لامبيدوزا لتحمل المزيد من اللاجئين.

ووصلت أربعة قوارب تقل 635 لاجئا خلال ليلة الإثنين الماضية، بعد وصول 1400 مهاجر إلى الجزيرة يوم الأحد الماضي.

وطلب عمدة لامبيدوزا سالفاتور مارتيلو المساعدة من الحكومة الإيطالية بعد أن أطلق حملة لتطعيم جميع سكان الجزيرة قبل موسم العطلة الصيفية.

وقالت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون بعد مكالمة مع وزيرة الداخلية الإيطالية لوسيانا لامورغيس “في مواجهة هذا العدد الهائل من اللاجئين الذين يصلون في وقت قصير جدا، يجب أن نتضامن مع إيطاليا”.

المصدر: أسوشيتد برس